|
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
|
نساء اهتدين بسم الله الرحمان الرحيم سارة المسلمة:- السلام عليكم أخواتي المسلمات .. الإسلام رائع .. وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها .. أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله .. لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته .. نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما.. طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة .. في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا ! إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ( الحجاب)... كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما .. صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي : كيف وجدتي المسلمات جاهلات - أليس كذلك؟؟؟ وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي .. كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك . في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟ الجواب لحقيقة الإله .. ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت : " أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت .. أيها الرب ساعدني.. أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت ) أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!! أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !! بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول : " أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ " ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار.. سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب.. - تكلمي يا (جاني) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟ أنا حائرة !! من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟ لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ ....... قاطعتني جاني وقد كانت مذهولة قائلة : " نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !! وأمسكت بيدي وقالت: " ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(جاني) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .." نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " .. تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب . فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت : " أرجوكم أرجوكم " وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت: " أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ " قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء : " تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ... قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " .. ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات .. رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت.. فسألتني إحدى المسلمات : " أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ ".. فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " ! قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " . أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " .. قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ... فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." . وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة .. استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي .. ودعتها وأنا أبكي حرقة .. وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد من صديقاتي أو أهلي .. رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت : " إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. " ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي يقول : " لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " .. فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " .. منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـصديق محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج .. بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي .. نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا .. وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ... استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ " قللت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ " وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ " قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟ أشعر أن اليوم هو يومي الأخير.. قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. " شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي . ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!! أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو ..... ( التغيير) ... ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة .. ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " .. رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما... ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة : " مرحبا مرحبا تفضلي سارا "... دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!.. جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه.. تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي : " هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ " قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ... قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " .. قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " .... قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " .. قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " .. رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر ..... (( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله )) نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال : أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة .. اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة.. وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة.. من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة .. أنا مســــــــــلـــــــمــــــة ! بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ... وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد .. في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق . كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999).... وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة.... مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه . اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح .. ولكن لم تنته القصة .. فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد .. وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد . - سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي . قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا . دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟! قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ، وأنت لا زلت أمي ماري وأنت أيضا أبي جون و أنت أخي الحبيب المدلل مارك. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت .. أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة .. واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر .. قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!! قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع .. قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ... قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة . اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ... كتبت فيها : أمي ، أبي ، أخي ... أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة .. وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي... ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة .. أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي .. أمي تذكري أني لا زلت أحبك أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك أخي تذكر أني لا زلت أحبــك [ملاحظة : هذه الجمل منافية للبراءة من الكافرين والولاء للمسلمين ، ولكن إذا قيلت للقريب الكافر على سبيل ترقيق قلبه للإسلام فلا بأس ، والله أعلم ] المحبة : مسلمة هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد ... أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق .... - ميرنا المهندس تحكي قصتها مع الحجاب في حوار صحفي مثير كشفت الفنانة المصرية الشابة المعتزلة ميرنا المهندس قصة حجابها والتزامها بعد سنوات طويلة من العمل الفني. وتتحدث ميرنا عن حجابها بفخر وسعادة وتكشف أسراراً عجيبة تهم كثيراً من القراء.. فإلى التفاصيل .. (ميرنا المهندس): *قررت ارتداء الحجاب فأعاد الله روحي إلي جسدي من تسعي لتكون نجمة عليها أن تدفع مالاً أو أشياء أخري لم أسمع عن (عمرو خالد) إلا بعد ارتداء الحجاب (لقد منحني الله كل شيء في هذه الحياة.. وطلبت منه وأنا أري روحي تقف علي أطراف بدني لتودع الدنيا أن يعطيني فرصة لكي أشكره علي نعمه.. وحتي أهتف له من كل قلبي: أحبك يا حبيبي.. وأكرمني ومنحني هذه الفرصة). بهذه الكلمات بدأت ميرنا المهندس حديثها أو بتعبير أدق (حكايتها مع الحياة والفن والألم والحجاب).. ميرنا المهندس الصبية الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها التاسعة عشرة كانت نجمة في عالم الفن ودنيا التمثيل.. لمعت منذ أن كانت بنت تسع سنوات عندما كانت تلعب في النادي مشاركة بإحدي بطولات (الباتيناج) وشاهدها واحد من مخرجي برامج الأطفال فصحبها لتشاركه برامجه ثم بدأ يلمع اسمها في عالم الإعلانات كطفلة تمتلك حضورًا قويًا أمام الكاميرا وخفة ظل وتلقائية في الأداء. والأسرة كانت تبارك خطواتك في عالم الفن? .. في البداية كانت أسرتي رافضة تمامًا رغم أن العائلة تحب الموسيقي جدًا. غير أنني عندما بدأت أكبر وأتحرك بمفردي بدأت أضعهم أمام قناعاتي في ظل الحفاظ علي تقاليدنا.. وكانت أمي عادة هي التي تصاحبني في التعاقدات والتصوير حتي مرضت وبدأت أنا أصطدم بالواقع. ماذا وجدت في هذا الواقع? .. الواقع صدمني.. وتحولت حياتي إلي حالة قلق دائم فالحياة ليست تكاليف مادية فقط.. كان هناك شيء يسلب من الحياة معناها.. وراحت الأسئلة تتخبط في رأسي (أحب هذا أم لا.. اكره هذا الفعل أم لا.. أستمر في حياتي أم اعتزلها?!.. إلي آخره) قلق يحيا فيه من فقد روحانيات حياته ويبدو واضحًا علي ملامحه وجسده.. وفي الواقع كنت أبحث عن فترة أصارح فيها نفسي.. لكن هذه الفترة لم أتمكن من التقاطها. لكي أصل إلي كنه الحياة ومعني العبودية لله. معني ذلك أنك بدأت في تقييم واقعك? .. قل بدأت في تقييم الواقع كله من حولي.. وجدت حالة من التردي غريبة.. البلد به من يقتل أباه وأمه من أجل المال الذي يريده للمخدرات التي تدخل إلينا دونما رقيب.. البلد به حفلات مصرح فيها بكل شيء (عري.. سكر.. مخدرات.. قبلات) دونما حساب.. فمن المسئول? سؤال طرحته.. ووجدت أنني من المسئولين عن آليات التغيير. حقق لك (بنات أفكاري) شهرة كبيرة وبالتأكيد انهالت عليك العروض بعده فهل قبلت منها شيئًا? .. في الحقيقة كنت أقول لهم انتظروا حتي أقرأ ثم قلت أنا بحاجة لتغيير جو فذهبت إلي (شرم الشيخ) وهناك قابلني جمهوري من كل أنحاء العالم وأخذوا يهنئونني علي الدور الذي قدمته ويعلنون حبهم لي ساعتها شعرت بأنني حققت ما كنت أتمناه لكنني في ذات الوقت لم أشعر بطعم لهذه الشهرة ورحت أطرح علي نفسي أسئلة عديدة وأبحث لها عن إجابات فلم أجد حتي عدت إلي القاهرة. أعود إلي حكاية المرض وتأثيره علي تغيير مسار حياتك? .. في الواقع لم أكن أعلم ما الذي أصابني تحديدًا حتي سافرت إلي ألمانيا وهناك قال لي الأطباء (سوف تموتين في وقت قصير) وعدت إلي مصر واعتزلت الناس وجلست في غرفتي أنتظر الموت حتي أموت بعيدًا عن من يحبونني. وقررنا بعدها السفر إلي أمريكا وكان وزني وقتها (35 كيلو جرامًا) وهناك أجريت ثلاث عمليات جراحية كل منها استمرت لمدة تسع ساعات كاملة تم خلالها استئصال جزء من القولون وتركيب بديل له بلاستيكي وبدأت صحتي في التحسن تدريجيًا وبدأت آكل الكثير من المأكولات التي كانت ممنوعة وبدأت أصلي وختمت القرآن وقلت عندما أعود إلي مصر سوف أتحجب. وعدتي إلي مصر محجبة? .. لا عدت بأحدث قصات الشعر وملابس لآخر الموضات العالمية! وعادت الدنيا تتزين من حولي وصعدت بسرعة الصاروخ إلي عالم النجومية بعد عرض بنات أفكاري. وتحققت نبوءة يحيي العلمي الذي قال لي (بعد عرض المسلسل ستصعدين بسرعة الصاروخ). إذن كيف وجدتي إجابة لأسئلتك الحائرة? .. ذهبت لعمل منظار في أحد المستشفيات ونصحني الأطباء بالمكوث فيها.. وبدأت الفحوصات وبالليل رأيت السماء والنيل وعظمة الله وكانت معي (إلهام) أختي فأيقظتها وتحدثت معها في أنني ممكن أتحجب بنسبة (80%) والـ 20% الباقية سببها المعهد والفن وغيره وبعدها بدأت أنزف ست ساعات كاملة ثم ذهبت في غيبوبة.. وشعرت أن روحي بدأت تغادر جسدي.. وبدأ النبض يضعف ورحت في غيبوبة لمدة أربع ساعات كاملة لكنني كنت واعية لما يحدث حولي قلت (يا رب هذا هو الموت.. يا رب لو كان هو فأدعوك أن تمد في عمري حتي أعمل ما يرضيك.. يا رب رجعني أعيش ولو ساعة أتحجب فيها وبعدين أموت محجبة.. يا رب لو بتحبني بلاش أموت قبل ما أتحجب يا رب...)ومرت عليّ أربع ساعات كأنها أربع دقائق. وأفقت فسجد الطبيب شكرًا لله.. وجاءت بنت خالي (نيرة) وهي محجبة وأصغر مني فطلبت منها أن تقترب حتي همست بصوتي الضعيف أنني سوف أتحجب وظن الجميع أنها تخاريف مرض.. لكنني لم أخرج من المستشفي بدون حجاب. إذن لم يتدخل في قرارك أي من الممثلات المحجبات? .. إطلاقًا.. لكني طلبت وأنا في المستشفي رؤية (موناليزا) وما أن وصلها الخبر حتي جاءتني من فورها وقالت لي: سوف نلتقي كثيرًا فلقد أصبحنا (إخوة في الله). ولم يكن للداعية عمرو خالد علاقة بقرارك? .. لم أسمع عن الأستاذ عمرو خالد إلا بعد قراري فعندما زارني حسام الحسيني ابن الفنانة نهال عنبر وهو من الشخصيات المحترمة جدًا أحضر لي مجموعة شرائط قال لي إنها لعمرو خالد وهو داعية معروف وسمعت منها أول شريط (الطريق إلي الجنة) ثم (مجاهدة النفس). وقبل الحجاب هل كانت لك علاقة بالممثلات المحجبات? .. لا.. ولكني كنت كلما سمعت عن حجاب واحدة أقول (يا رب عقبالي).. وهذا حدث عندما سمعت أن زميلتنا في المعهد (مروة حسين) تحجبت ذهبت مسرعة لرؤيتها وكنت أعتقد أنه حجاب (أمريكاني) لكني رأيتها بعباءتها ووشاحها تقف بوقار وشموخ قلت لها (اتحجبتي? فقالت: الحمد لله).فتركت محاضراتي وانصرفت وأنا أقول (كيف تحجبت وأنا لا?).. ولكن اللحظة لم تكن حانت. هل قررتي أن تحصري دورك في مجالس العلم? .. إن كنت تقصد عودتي للفن بالحجاب فهذا غير وارد اطلاقًا. لقد اعتزلت الفن لأعوض ما فاتني لكنني أحلم بأن أنقل تجربتي إلي كل بنات جيلي لكي يسرن معي علي درب الله. إذًا زال عنك القلق والتوتر الآن? .. الحمد لله نهائيًا فقط يفاجئني كابوس في أحلامي حيث أري أنني خرجت من المنزل بغير حجابي وأجري لكي أبحث عما يستر رأسي. هل من كلمة توجهينها لبنات جيلك اللاتي يحلمن بأن يكن نجمات سينما وتليفزيون? .. أقول لهن بكل صدق: ابحثن عن عمل آخر غير التمثيل لأنك إن كنت تردن من ورائه مالاً فلن يعطيكن في البداية مالاً بل ستدفعن أنتن وإن كنتن لا تملكن فسوف تدفعن شيئًا آخر يحط من كرامتكن وإنسانيتكن. وماذا تقولين لبنات جيلك عمومًا? .. الجزار بدأ الآن يغطي اللحم المعروض عنده بقماشة بيضاء خوفًا من الميكروبات والذباب والأتربة.. فما بالكن باللحم الآدمي الذي أكرمنا الله بستره ونحن نكشفه |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |