|
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
|
السلوك و الصحّه بسم الله الرحمان الرحيم السعادة تتحقق بالنجاح الاجتماعي والأسري والتمتع بصحة جيدة.. وليس بالمال : - نفت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا الجنوبية الاعتقاد السائد بأن زيادة الثروة المادية هي التي تحقق السعادة للانسان بل أكدت أن السعادة تأتي من الصحة الجيدة وقضاء وقت أطول مع الأسرة والأحباب. وقال خبراء الاقتصاد في الجامعة ان معظم الناس يعتقدون أن المال هو أساس السعادة في الحياة وكلما زاد يصبح الانسان أسعد وبالتالي أدت هذه النظرة المادية إلى تكريس النفس لغايات جمع المال بدلاً من التركيز على القيم غير المادية كقضاء الوقت مع العائلة أو تغذية العقل والروح والنفس بالقراءة والعبادات والهوايات. واستند الباحثون في نظريتهم التي تفسر السعادة على استجابات 1500شخص شاركوا في مسح سنوي لمدة ثلاثين عاما. فقد وجد هؤلاء أن الأشخاص لم يكونوا أسعد عندما حققوا ثروة أكبر ولكنهم شعروا بسعادة بالغة من قضائهم وقتاً طيباً مع العائلة وتمتعهم بصحة جيدة. واختبر العلماء نظريتين متعاكستين للسعادة النظرية النفسية التي تقول إن الأفراد مزودين بقاعدة معينة للسعادة يرجعون اليها مهما مر بهم من ظروف وأحداث كفقدان الوظيفة أو الطلاق أو الانفصال عن شريك الحياة أو الاصابة بمشكلة صحية خطيرة والنظرية الثانية هي الاقتصادية التي تؤكد أن زيادة الثروة المادية يزيد الشعور بالسعادة والثقة. وأظهرت الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة أحداث الاكاديمية الوطنية الامريكية للعلوم عدم صحة هاتين النظريتين وأثبتت أن السعادة تتحقق بالنجاح الاجتماعي والأسري والتمتع بصحة جيدة العلاقة الطيبة بين الناس تقي من أمراض القلب : - أكدت دراسة علمية حول تنشيط جهاز المناعة ومقاومة الأمراض أن العلاقة الطيبة بين الناس التي يسودها الحب تؤدي الى افراز مواد داخل الجسم تنشط جهاز المناعة وتقي الانسان من الأمراض عامة وأمراض القلب خاصة. وذكر معد الدراسة أستاذ الأدوية والسموم بكلية الصيدلة في جامعة القاهرة الدكتور عز الدين الدنشاري ان للحب قدرة فائقة على شفاء المريض وعلى نشاطه وحيويته التي تتوقف بالدرجة الاولى على تنشيط جهاز المناعة. وأوضح ان تنشيط هذا الجهاز يعمل على اقلال نسبة الأمراض التي تصيب الانسان والناتجة عن الميكروبات والفيروسات مشيرا الى احصاء قام به طبيب فرنسي اثبت ان الاشخاص الذين يتمتعون بحب الغير تقل بينهم نسبة أمراض القلب مقارنة بمن هم محرومون من هذا الحب. واوضح الدكتورالدنشاري انه على الجانب الآخر فان الغضب والكراهية والضغينة تؤدي الى افراز هرمونات مدمرة ترفع نسبة الاصابة بأمراض القلب وتقلل المناعة ضد الأمراض فيكون الانسان عرضة للاصابة بالعديد منها. وأكد أن اداء الشعائر الدينية من صيام وصلاة وغيرها يمنح الانسان الطمأنينة مما يؤدي الى افراز هرمونات في الجسم تعمل على تنشيط جهاز المناعة وانخفاض ضغط الدم والتوتر والاكتئاب والشد العصبي النوم المنضم :-حينما يدق جرس تنبيه ساعته عند الساعة السابعة صباحا، ينهض ديفيد ابستاين من فراشه بسرعة فيعبر الحجرة كي يضغط على زر "الإغفاءة القصيرة" (snooze) ثم يعود إلى سريره. وسيكرر ديفيد هذه الحالة حتى يحين موعد الاستيقاظ الحقيقي له بعد ساعة واحدة: أي في الساعة الثامنة. وفي بلد ينام أكثر الناس فيه ما بين 6 أو 7 ساعات، بينما ينصح الخبراء بالنوم ليلا لفترة تبلغ 8 ساعات، يكون من النادر لشخص أن ينام بدون منبه. ولأن ذلك يتطلب جهادا مستمرا يصبح الضغط على زر "الإغفاءة" لتأخير وقت الاستيقاظ، جزءا من الطقوس المتبعة التي تسبق طقوس تناول قهوة الصباح. * نوم متقطع * على الرغم من أن العلماء لم يتناولوا بشكل خاص موضوع النوم المتقطع، لكن الباحثين في ميدان النوم يتفقون بأن نوبات الكرى القصيرة ليست جيدة، لأن الفائدة من التجديد الناجم عن هذه النوبات بالنسبة للشخص المعني، تتضاءل بسبب قصرها. ويقول الدكتور ادوارد ستيبانسكي الذي درس ظاهرة النوم المتقطع في مركز جامعة راش الطبي بشيكاغو انه "حتى ذلك الضجيج الواضح الذي لا يوقظك، يكون مقلقلا لنوعية النوم نفسها. لهذا السبب فإن الشخص الذي يغفو أثناء مشاهدته التلفزيون يستيقظ وهو يشعر بالتعب. اما الشخص الذي ينهض لإعادة نصب توقيت المنبه فيكون تحت تأثير أكبر". الأمر المهم ايضا درجة التعب التي يكون فيها المرء حينما يدق جرس الساعة بجانبه، فالشخص الذي ينام ثماني ساعات بدون انقطاع يغلق عادة زر "الإغفاءة" بدون أن يسقط ثانية في شباك النوم كما يقول الدكتور ستيبانسكي، وبعض الناس يبدون أكثر تحملا لدى فقدانهم لنوبات النوم القصيرة. لكن الشخص الذي لا ينام بما فيه الكفاية يكون منهكا جدا مع حلول آخر ايام اسبوع العمل، لأنه قد راكم دينا كبيرا من ساعات النوم خلال الأسبوع. ولتعقيد الأمور أكثر، فإن الشعور باليقظة الكاملة لا يتعلق فقط بالقدر الكافي من النوم بكل أشكاله، بل أن جسم الإنسان لديه ساعة تنبيهه الخاصة، فهناك إيقاع في الجسم يستمر لأربع وعشرين ساعة كل يوم وفيه تنتظم شحنات الهرمونات المختلفة في الجسم مثل الكورتيزول والميلاتونين والغرلين، وهرمون النمو الذي ينظم النوم واليقظة إضافة إلى عمليات الجسم الأخرى. وقد تعمل نوبات النوم بشكل مغاير لساعة التنبيه التي يحملها جسم المرء. وعند السعي لاختلاس قدر أكبر من النوم حينما يكون المرء معتادا على الاستيقاظ مبكرا، فإن الجسم في هذه الحالة يبدأ بتبني نمط اليقظة عن طريق جعل أي نوم إضافي خفيف ومتجزأ، حسبما يقول تيموثي روثرس مدير مركز بحوث مشاكل النوم في مستشفى هنري فورد بديترويت. من جهة اخرى فإن جسم المرء يكون موضوعا فوق دورة أخرى متأخرة نتيجة لبقائه ساهرا إلى ساعة متأخرة وهذا ما يجعل الاستيقاظ باكرا عسيرا، لأن الجسم لم يضخ فيه القدر الكافي بعد من هرمون الكورتيزول والهرمونات الأخرى التي تساعد على استيقاظ الناس. مع ذلك يظل الكثير من الناس قادرين على الاستيقاظ رغم العجز في ساعات نومهم عن طريق تناول منبهات مختلفة مثل الكافئين وممارسة التمارين الرياضية أو البقاء مشغولين. وبعض الناس الذين يعانون من نقص في عدد ساعات النوم لا يعتبرون أنفسهم متعبين نتيجة لقناعتهم أنهم يؤدون أشغالهم بشكل طبيعي، حسبما يقول الدكتور ديفيد دينجز رئيس قسم النوم وبيولوجيا الوقت في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا. * قلة النوم * لكن الأدلة تتزايد يوما بعد يوم عن المخاطر الناجمة عن "ديون" النـــوم التي وقع الكثير من الناس في شراكها، فقد نشر الدكتور روهرز في عدد مجلة "جورنال سليب" (مجلة النوم) لشهر أغسطس (آب) الماضي واحدة من سلسلة دراسات لقياس تأثير النوم على قرارات الناس ومخاطر القرارات مــن هــذا النوع. وقال الدكتور روهرز في دراسته "الناس المتنبهون هم حساسون جدا من عمل ما يجب إنهاؤه، ومن مخاطر فقدان قدر من المال في حالة عدم انهائه. وكلما زادت كمية العمل زادت الحاجة إلى التوقف. وعادة يكون الناس الذين يعانون من نعاس مستمر أكثر المعرضين للفشل بسبب إصرارهم على إنهاء المهمة التي يحققون من ورائه كسبا ماليا حتى لو كان هناك احتمال 100% من أنهم لن يستطيعوا إكمال المهمة". وهناك دراسات كثيرة توضح تأثير نقص النوم على تخريب الذاكرة، وعلى الوقت اللازم لرد الفعل وعلى الفهم والانتباه. وحتى بالنسبة للحالات العاطفية فإنها من الممكن أن تتأثر بالنقص المزمن في ساعات النوم. وتعتبر حالة الانفعال السريع وزيادة مشاعر الكآبة مثالا لذلك، حسبما يقول الدكتور أرثر سبايلمان، |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |