|
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
|
الكأبه و التفائل بسم الله الرحمان الرحيم وجدت دراسة جديدة الدليل على ان الضغوط النفسية والكآبة حتى التي لا تستغرق فترة طويلة يمكنها ان تجعل الجسم يستغرق فترة اطول للتخلص من كميات الدسم الضارة للقلب الموجودة في الدم. واختبر الباحثون لدى جامعة ولاية اوهايو الاميركية مدى سرعة الجسم في التخلص من مركبات اكسيد الغليسرين الثلاثي، وهي انواع الدسم التي ترتبط بمرض القلب، والموجودة في دم الاشخاص الذين يعانون من الكآبة والضغوط النفسية. وذكرت مجلة سايكوفيزيولوجي الاميركية التي نشرت التقرير ان الباحثين وجدوا ان الضغوط النفسية سببت بقاء تلك المواد الدسمة الضارة في مجرى الدم فترة اطول، مما يشير الى سبب ارتباط الضغوط النفسية بأمراض القلب. وذكرت الباحثة كاثرين ستوني، بروفيسورة طب النفس <<لو تناول احد الاشخاص وجبة خفيفة تحتوي على دسم عال اثناء فترة الكآبة، فسيدور هذا الدسم في الجسم فترة اطول من الزمن، مما يعني انه من المرجح ان تترسب هذه الدهون في الشرايين حيث تساهم بالاصابة بمرض القلب>>. - دراسة: النظرة التفاؤلية والأفكار الإيجابية تزيد مدة الحياة بمعدل سبع سنوات ونصف.!!! أفادت دراسة حديثة نشرت حديثاً ن الأفكار السلبية عن الشيخوخة والتقدم في السن السائدة في المجتمعات قد تقصر مدة الحياة وتسبب الهرم المبكر. وأظهرت الدراسة التي أجراها العلماء في قسم علوم الوباء والصحة العامة بجامعة ييل الأمريكية أن المسنين المقبلين على الحياة ويحتفظون بأفكار إيجابية حول الشيخوخة عاشوا مدة أطول بحوالي سبع سنوات ونصف مقارنة مع الذين لا يملكون مثل هذه الأفكار. وقال الباحثون إن هذا التأثير المطيل للعمر الذي تحققه النظرة التفاؤلية للحياة في مرحلة الشيخوخة والتقاعد بقي ثابتا حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مساهمة كالسن والجنس والحالة الاقتصادية والاجتماعية والوحدة والصحة العامة. وأشار الخبراء إلى أن تأثير الإدراك الذاتي الإيجابي للشيخوخة على مدة الحياة كان أكبر من المقاييس الفسيولوجية الأخرى لانخفاض ضغط الدم الانقباضي والكوليسترول الذي يطيل مدة الحياة بمعدل أربع سنوات أو أقل وأكبر من تأثير الوزن أو عدم التدخين أو الرياضة وهي عوامل تساهم في إضافة سنة إلى ثلاث سنوات إلى مدة حياة الإنسان. وبالاستعانة بالمعلومات المسجلة عن 660 مشاركا من الرجال والنساء في سن الخمسين وأكبر, عاشوا في مدينة صغيرة تابعة لولاية أوهايو ومقارنة معدلات الوفاة واستجابتهم لتوترات الحياة في مرحلة الشيخوخة واعتقاداتهم بأن تقدم الإنسان في السن يجعله أقل فائدة قبل ثلاث وعشرين عاما, تبين أن التفاؤل والإقبال على الحياة والرغبة فيها كان السبب في العلاقة بين الإدراك الذاتي الإيجابي للشيخوخة ومدة الحياة. ولاحظ الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" أن عاملا آخر يؤثر في مدة الحياة التي يعيشها الإنسان يتمثل في الاستجابة القلبية الوعائية للتوتر وخاصة عند تعرض المسنين للآراء والأفكار السلبية عن الشيخوخة.( |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |