الرئيسيه الصفحه السابقه الصفحه التاليه
‎ جوهرة السعاده
بسم الله الرحمان الرحيم
السعاده هي جوهرة الحياه التي يجب ان يبحث عنها الانسان لينعم بحياة طيبة كريمه واذا كان لكلّ جوهرة نواة تتمحور حولها اغلفة وافلاك لتكوّن الجسم الكلي للجوهره كذالك جوهرة السعاده لها نواه وعناصر تتمحور حولها لتكوّن في مجموعها جوهرة السعاده ان نواة السعادة هما( الايمان و الطهاره ) انطلاقا من قول الله تعالى ( افمن اسس بنيانه على تقوا من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فنهار به في نار جهنّم ) صدق الله العضيم فالتقوا هي الطهاره و البعد عن الذنوب و الرضوان هو الايمان بالله تعالى ومحبّته وعبادته ولاتتم الطهاره اللا بلايمان ولا يتم الايمان اللا بالطهاره فهما عنصران يكمّل بعضهما بعضا وحول الايمان و الطهاره تلتف العناصر المكملة لهما والمعروفه بالاعمال الصالحه وهي تتالف من اربع مجموعات كل مجموعه تتكوّن من عنصرين يكمّل كل منهما الاخر وهي (الحكمه والعزيمه)– ( الاكتساب و الاحسان ) - (الصداقه و الترفيه) – ( الواجب و الاصلاح) ونستطيع ان نمثل ذالك بالنجمه الثمانيّه الاسلاميّه حيث قلب النجمه يمثل الايمان و الطهاره ويمثل كل واحد من المثلثات الثمانية المحيطه بالنجمه احد الاعمال الصالحه وهي عناصر السعاده الموضحه اعلاه وذالك لتسهل معرفتها وتذكرها الدائم ليتم تحقيقها ومن ثمّ تتحقق سعادتنا فقلب النجمه الايمان و الطهاره واعلاها الحكمه و العزيمه و قاعدتهاالكسب و الاحسان وعن يمينها الصداقه و الترفيه وعن شمالها الواجب والاصلاح ان عناصر السعاده هذه هي عناصر الحق والمنطق التي تكمّل بعضها بعضا واي اهمال في أي عنصر منها يسبب نقصا في سعادة الانسان لذالك يجب الحرص على تطبيقها جميعا لتتم سعادتنابشكل رائع كما ان السبب الاخر في اختيار الايمان و الطهاره لتكون اساس ونواة هذه الاعمال الصالحه لانّها هي السبب في نشوئها فلولاهما ما نشات الحكمه و العزيمه لدى الانسان لان الجحود و الخطيئه هي مصدر القلق والتشائم و الكابه و الغيض والعصبيه و الاضطراب والضعف و الياس التي تدمر نفوسنا وهذا حسب التجربه الانسانيه المتكرره ومن هذه الشرور تنشا الحماقه و الانهيار و العداوه و فقدان الاحساس وبهذا لا نستطيع بطريقة سليمه ان نصادق احد او نستمتع بشيء او نكتسب او نؤدي واجبا او نحسن او نصلح شيأ في حياتنا وإن تحقق شيء من ذالك فهو بعسر و مشقة كبيره وممكن ان تنهار تلك المكتسبات مع الزمن وهذا نتيجه لتلك الصفات السيئه التي تدمر نفوسنا ولهذه الاسباب تكون الطهاره و الايمان وما ينتج عنها من الصفات الرائعه مثل الطمانيته و التفائل و الامل والحب البهجه والقوّه و النشاط و التي ينشأ عنها الحكمه و الاراده هي اساس و نواة السعاده التي تجعلنا قادرين على الاستمرار في الحياه الرائعه و السعاده و التطور المستمروتحدي المشاكل التي تواجهنا على الدوام وهذه معلومات بسيطه عن كل عنصر من عناصر السعاده
1- الايمان :- هو التعلق بالله سبحانه وتعالى وعبادته بما فرض وطاعته في عمل الخير والبعد عن الشر والاخلاص له لانه هو الذي خلقنا واسبغ علينا نعمه ضاهرة وباطنه وان نعد نعم الله علينا فلن نحصيها ومن هنا ومن مبداء الفعل ورد الفعل او الاخذ و العطاء يتوجب علينا شكر الله و عبادته التي من ورائها ينموا الايمان في نفوسنا وبه يمنحنا الله سبحانه بلسم الحياه المتمثل في الطمانينه والحب والامل والارتياح قال تعالى ( واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ) – ان النفس البعيده عن الايمان تكون ممتلئه بالقلق والعداء والاضطراب والتشائم وقريبه من الياس وهذه حقيقه تعرفها النفوس البعيده عن الايمان وهذا مما يحطم قدرة الانسان ويجعل تحقيق متطلباته واهدافه امرا عسيرا مما يجعله في حاله من التخلف و الضياع الروحي و المادي وللتخلص من ذالك يجب علينا الاعتراف بفضائل الله علينا وشكره وعبادته ومحبته لننمي الايمان في نفوسنا وقلوبنا الذي هو روح ونور من الله ( اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ) ( ما كنت تدري مالكتاب ولا الايمان ولاكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء ) ( والذين امنوا اشدّ حبا لله ) فئذا كبر الايمان في نفس الانسان حولها من نفس سوداويه مضلمه كئيبه قلقه حاقده متشائمه الى نفس مشرقه بالمحبه والرضا والارتياح والتفائل وهذا بدوره يعين الانسان ويجعله قادرا بطريقة ميسوره ورائعه وممتعه على تحقيق اهدافه ومتطلباته المتمثله في عناصر السعاده الموضحه كما يعرف هذا كل المؤمنين الذين عرفوا الايمان وجرّبوه وهذا شيء عضيم يناله الانسان ولا يمكن ان يحصل عليه من أي مصدر اخر مهما سعى وجرّب في الحياه ولهذا ويكتسب الايمان هذه المكانه والاهميّه العضيمه في حياة الانسان ويصبح هو و الطهاره العنصرين الاساسيين في نواة وقلب السعاده الوحيده والفريده والذين تبنا عليهما عناصر الخير المختلفه لتشكل جوهرة السعاده وليكون البناء صحيحا ومتكاملا كما قال الله تعالى ( افمن اسس بنيانه على تقوا من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فنهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الضالمين ) صدق الله العضيم والايمان با الله سبحانه وتعالى كما ندركه بمشاعرنا واحاسيسنا داخل انفسنا كذالك ندركه عن طريق التاملات الفكريّه العميقه للحياه والتكوينات الكونيّه العضيمه المختلفه بما فيها الانسان و التي تدل على ان لها موجد ابدعها واتقنها ايما ابداع واتقان فبما ان الابداع والاتقان والخلق منطقيا لا يمكن ان يكون الا من القوى العاقله الواعيه القادره التي لابد ان تكون اعقل و اقوى و اعضم مما ابدعت كذالك التي ليس لها وعي اوعلم اوادراك لايمكن لها ان تبدع شيئا اذا من هنا يتضح ان وراء هذا الكون العضيم في تكوينه وابداعه قوّة اكبر واعضم هي التي ابدعته واتقنت صنعه وهي قوّه الله عز وجل الاّ متناهي في عضمته و ابداعه ( الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور – ثم ارجع البصر كرّتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ) ( اانتم اشد خلقا ام السماء بناها - رفع سمكها فسواها - واغطش ليلها واخرج ضحاها- والارض بعد ذالك دحاها - اخرج منها مائها ومرعاها - والجبال ارساها - متاعا لكم ولانعامكم )صدق الله العضيم
2- الطهاره :- هي العنصر الاشد اهميّه في حيات الانسان مع الايمان و التي تشكل نواة السعاده و اساسها كما ذكرنا في قول الله تعالى – افمن اسس بنيانه على تقوا من الله ورضوان _ و الطهاره هي نقاء النفس نتيجة تحليها بلاخلاق الفاضله الخيرّه المنصفه المفيده و المحببه بين الناس ومجانبتها ومقتها ما يضاد ذالك وهي الاخلاق السيئه الضاره والمنفره التي هي مصدر العداوه والشرور بين الناس – لذالك تعني الطهاره محبّة العدل والاخلاص و الوفا والموده والاحترام والامانه والصدق والرحمه والايثار والتواضع والانصاف والصفاء وحسن المعامله والعيش في الواقع واتباع الحق والحقيقه ويشمل ذالك اتباع العقيده الصحيحه واثبات ما الله اهلا له من توحيد وتعضيم وتقديس وقد وصف الله سبحانه الشرك لانه خطاء وباطل بالضلم العضيم ووصف المشركون بالنجس الذي هو عكس الطهاره كما في قوله تعالى ( انما المشركون نجس ) والطهارة كذالك محاربة الشرور والاشرار والبعد عن الضلم والتخريب والاخطاء بجميع انواعها مثل الذنوب والعيش في الاوهام والخيال والكذب والخيانه والانانيه والتجبر والتكبر والعداوه واحتقار الاخرين وهذه الاخطاء في مجموعها اساس مشاكل الانسان وتحطمه وتخلفه ان الاخطاء والذنوب تصيب الانسان بالحسره والندم وهي اغلال تضيّق صدر الانسان واحمال على ضهره مما يجعله كئيبا ومرهقا وبذالك يكون في منتهى التعاسه ولا يذوق من السعاده او راحة البال شيء قال تعالى ( ووضعنا عنك وزرك - الذي انقض ضهرك ) –لذالك وللوصول الى السعاده يجب التوبه والندم وكثرة الاستغفارمن ذنوبنا السابقه فئذا تحققت الطهاره تحقق الارتياح والتفائل وديننا الحنيف هو الذي يامرنا بالطهاره بجميع اشكالها قال تعالى ( ان الله يحب التوابين ويحب المطّهرين) ولذالك تكون الطهاره هي العنصر الاخر الذي يكوّن نواة السعاده والمكمّل للايمان وبفقد أي من هذين العنصرين تنهار سعادة الانسان ولا يمكن تكوين الاستقرار و التطوّر النفسي او الشخصيّه الرائعه ومن ثم لا نملك القدره على النجاح وتحقيق المتطلبات الضروريّه للحياه السعيده لان النفس المنهاره و الكئيبه و القلقه غير قادره بطريقه سليمه على - الكسب او الصداقه ومودّة الاخرين اوالترفيه و الابتهاج او اداء الواجب و اصلاح الحياة وتطوّرها وإن تحقق شيء من هذا فهو بعسر ومشقه فمع قسوة الحياه وضغوطها ونفس قلقه و شخصيّة ضعيفه و مكتئبه ومع الزمن لا بد يوما ان تنهار مكتسبات الانسان لانّه لم يؤسس معتقداته على شكل سليم ومن ثمّ يبقى الانسان في عذاب التعاسه و التخلف و الاحتقار
3-الحكمه:- هي اساليب التحليل والتنسق والتنضيم وحسن الاختيارالمعتمده على الادراك والعلم النابعه من الفكر والبصيره المدركه لمبادي الحق المنطقيه المقنعه والاعمال الصالحه المفيده للانسان واضهارها في مستوا راقي وجميل ليتم تطور الانسان وراحته وبهجته - فبالحكمه الفكريه المعرفيه تترسب في النفس العقائد الخيره التي تبني حياة الانسان بشكل سليم وقوي فئذا تحققت الحكمه كانت حياة الانسان سعيده و جميله وبديعه وكثيرة الفائده وما اجمل و اروع ان يعيش الانسان حكيما في الحياه ( ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا )صدق الله العضيم - ان الانشغال بمعرفة الحكمه و اكتشافها يؤدي بنا الى اصلاح قناعاتنا بالحقائق التي تفيدنا و تنضيم اعمالنا لتكون رائعه وهذا ينمي الفكر و الوعي ويجعل فكر الانسان هادئا ومنضما ومنسجما مع نفسه مما يكسبه المتعه و الارتياح وعكس ذالك عندما يكون فكر الانسان وقناعاته خاطئه وفوضويه حيث تسبب الاضطراب في العقل والتوتر والارهاق في الجسم ويصبح عقل الانسان كالشمس الحارقه حيث تنزل هذه الافكار المضطربه على النفس والقلب فتسبب القلق والضيق والاكتاب والعصبيّه مما يكون سببا في تعاسة الانسان وتمزق نفسه - ان عناصر السعاده المتمثله في الايمان و الحكمه والكسب والصداقه و الاحسان و الترفيه و الطهاره والاصلاح و الواجب هي التي يجب ان تستحوذ على فكر الانسان وقناعاته بحيث يرتبها وينسقها ويكتشف ما جهل منها وينسق الاعمال والواجبات المترتبه عليها حيث هي التي تهمه لتكوين حياة اجتماعيّه سعيده و مستقره وديننا الحنيف هو حكمه ونضام من رب العالمين يعلمنا ويامرنا بالحق و العدل والصلاح والجمال والتزيّن وكل اوامره انضمه بديعه ومفيده قال تعالى ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امّة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فستبقو الخيرات الى الله مرجعكم ) فهذا نضام من رب العالمين يعلمنا المنهج الصحيح في الحياه والتسابق لتنضيم وعمل الخيرات والشريعه هي القانون الالهي المنطقي الصحيح و المفيد المنضم لجميع شئون الحياة البشريه التي يجب اتباعها واي مخالفة لها يعتبر اثم وجرم وخطاء .. ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ( فئذا قضيت الصلاة فنتشروا في الارض وبتغوا من فضل الله ) صدق الله العضيم وهذا امر للانضباط في الوقت وفي الواجبات حسب الاهميه حيث الصلاة ثم الاكتساب وابتغاء فضل الله كذالك التجميل والتزيين مامورين بها ( وخذو زينتكم عند كل مسجد ) ( قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق ) كذالك الاولويات وحسن الاختيار ( اولى لهم طاعة وقول معروف ) وهكذا اوامر ديننا كلها حكم فهي قوانين وانضمه ترتيب وتجميل وتسابق في الخيرات للوصول للحياة السعيده والكريمه
4-العزيمه :- وهي القوه و القدره و الصبرعلى الاجتهاد والمثابره لتحقيق الاهداف النبيله و الحكمه الجوهريه المفيده المختلفه التي نقتنع بها مثل الايمان والطهاره و الحكمه والكسب والاصلاحات والصداقه والاحسان والترفيه و الواجب ان الاراده مهمه جدا فلا يستطيع الانسان ان يحقق الخير ومتطلباته وواجباته النبيله اللا عن طريق العزيمه والاراده القويّه وبالصبر والتعب والمجهود و العزيمه يحس الانسان بالمتعه والنشاط والحيويّه في جسمه وروحه وعقله نتيحه لما نجح ونتصر في تحقيقه
5- الصداقه :- هي المحبّة و الاحترام و الصلة مع الاخرين و الاحسان اليهم لتكوين مجتمع مترابط ومتعاون و متحاب في جميع طبقاته وهم الاقربأ والاصدقأ والمعارف لذالك يتوجب علينا حضورالمناسبات او احداث المناسبات المفيده و المبهجه و اكرام الاخرين – ان زيارة او صلة الاقرباء او الاصدقاء الصالحين والقرب منهم اوالاشتراك معهم في مناسبات اومراحات تنشيء وتكوّن وتحقق الصداقه و المحبه والتالف والاحترام والمودّه معهم ومع الناس بشكل عام كما ان صلتهم تكون مجالا للفائده والتعلم والترفيه كما يجب ان تكون مبنيه على التسامح والطهاره والاحترام وذالك لتكوين مجتمع وعالم تعيش فيه الطمانينه والمحبه والاحترام والسلام قال تعالى (ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثا وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) صدق الله العضيم ولنتصور انسان منعزل لا يفيد ولا يستفيد لايحب احدا ولا احدا يحبه عائش مع الاوهام و الخيالات المدمره انه بلا شك عرضه للدمار و التعاسه لذالك بتحقيق الصداقه المبنيّه على الاهداف الخيره يتحقق كثير من والابتهاج و الامل
6- الترفيه :- وهو الترويح عن النفس وامتاعها وابهاجها بالمتع و المبهجات الحلال التي خلقها الله سبحانه وتفضل بها على عباده ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول ( روّحوا عن نفوسكم ساعة بعد ساعه فئن النفس تكل فئذا كلت ملّت ) وهناك عدّة انواع من المتع والترفيه مثل الرحلات والنزهات المختلفه اوالرياضه اوممارسة هوايات مثل الزراعه وتربيه الدواجن او قراه اومشاهدة بعض المسليات وغير ذالك من الترفيه و المتع البريئه التي يجب ان تكون بمشاركة الاسره اوالاقارب او الاصدقاء ان من ايسر انواع العزاء التي قدمها لناالله سبحانه وتعالى ودعانا الى تاملها ... البحر والجبال والغابات .. فكل هذه الموجودات ذات تاثير مهديء للنفس بسبب الفرق بين عضمتها وسكينتها وبين ضألة هموم الانسان قال تعالى ( والارض بعد ذالك دحاها – اخرج منها مأها ومرعاها - و الجبال ارساها – متاعا لكم و لانعامكم ) صدق الله العضيم كذالك الالعاب والرياضه تفيد الصحه وتزيد المسرّه لذالك لا يجب ان نهملها وخاصة اذا كانت طاهره وشريفه ولا خشية منها ولا يتم الترفيه و يكتمل اللا بوجود الاخرين وهم الاصدقاء والاعزاء علينا

7- الاكتساب :- هو الكسب في الحياه بطرق مشروعه شريفه لتوفير متطلبات حياتنا المختلفه مثل الاكل والملبس والسكن والزواج وغيرها من متطلبات الحياه الكريمه وانواعه كثيره مثل التجاره الوضائف الصناعات الخدمات الزراعه تربية المواشي الانشأت وغيرها كثير اننا بتحقيقنا الاكتساب نحقق عزتنا وكرامتناكذالك هو من مقومات و اساسيات الحياه السعيده فبدونه يضهر الفقر و الفاقه التي تحطم امال وطموحات الانسان وتجعله مسحوقا مقهورا قال تعالى ( واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله ) ( ومن يتق الله يجعل له مخرجى ويرزقه من حيث لا يحتسب )
8- الاحسان :- هوالمساعده في تحسين الضروف للمحتاجين وازالة مشاكلهم كما يجب العطا لمن يستحق في الحدود المعقوله وعدم الاسف على ذالك لان الله يخلف الصدقات ولا يبقا للانسان اللا مثل هذا العمل كما انه عمل ممتع ويريح الضمير- وقد دلت الابحاث الطويله ان من اهم الامور التي تنيل الانسان الرضاء العميق والفرحه الصافيه ان تعمل عملا كريما مع بعض الناس فتجعله بعملك سعيدا وقد قيل سعادتنا من سعادة الاخرين و الاحسان له علاقه كبيره بالكسب فلولا الكسب لم يكن الاحسان لان المعدوم لا يستطيع ان يقدّم شيئا
9-الواجب : - هو مجموعة الاعمال الصالحه المنطقيّه المفيده المفروض و الواجب علينا الاقتناع بها والقيام بادائها تجاه خالقنا وانفسنا ووالدينا و اسرتنا واعمالنا و اقربائنا و اصدقائنا و مجتمعنا و بلدنا و الناس بشكل عام ان الواجب الاصلاحي الخاص بنا هو الحفاض على تطوير كياننا واسرتنا و تعليمهم و اسعادهم و تحسين مستواهم و الخاص بالوالدين هو برّهما و الاحسان اليهما و الخاص بالاقرباء هو اعانة القريب اذا ضاق حاله ومساعدته في حل مشاكله و تعليمه ما يفيده على قدر المستطاع و الخاص بالاصدقاء و المعارف هو زيارة المريض و اداء العزاء و حضور الافراح و اكرام الضيف والصحبه و المجالسه الحسنه المفيده و الخاص بالناس القيام بتعليمهم ما ينفعهم و يصلح احوالهم و هدايتهم لما يفيدهم و يسعدهم و يبعد الشرور عنهم بالحكمه و الموعضه الحسنه اننا حينما نقوم باداء واجباتنا المختلفه فئننا نحس بقوّة عزائمنا ونمو حكمتنا ونشعر بلانسجام و الابتهاج وننال الفرحه الصافيه وراحة الضمير وهذا من اكبر اسباب سعادتنا وعكس ذالك عندما نتهاون في اداء واجباتنا فئننا نحس بالالم و القنوط و الكابه التي هي من اكبر اسباب تعاستنا 10- الاصلاح:- وهو اتخاذ القرارات للقيام بتنفيذ الاعمال البنأه لاصلاح وتطويرمختلف شئون حياتنا ، ان القرارات تختلف فهناك قرارات كبيره وجوهريه مثل بناء المسكن وهناك قرارات صغيره مثل اصلاح صنبور الماء في المنزل ،وهاكذا القرارات كل منها ياخذ درجة معينه من الاهميه وهذه الاعمال كلها مهمه لكنها تختلف في كبر اهميتها من قرار لقرار كما يجب ان يتناسب القرار مع الوقت وان يتم التنسيق بين القرارات في اوقاتها المناسبه كما ان هناك عدّة مستويات للاصلاح و التطوير فكما هو على لمستوى الفردي و الاسري كذالك يكون على المستوى الاجتماعي فئذا تحقق الاصلاح حصل الابتهاج والرضى